أهم ما قدمه العلماء الفائزون بنوبل 2017
تــاريـخ النــشر : 2017/10/05 | مصنفة في فنون وثقافة | لا تعليقات

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، على مدار ثلاثة أيام، أسماء الفائزين بجوائز نوبل في فروع الطب والفيزياء والكيمياء لعام 2017.

وقاد “تحديد الآليات الجزيئية التي تتحكم في الساعة البيولوجية”، ثلاثة علماء أمريكيين إلى الفوز بجائزة الطب، فيما حصد ثلاثة أمريكيين أيضا جائزة الفيزياء، لإسهاماتهم الحاسمة في رصد موجات الجاذبية.

في حين حصل ثلاثة علماء من سويسرا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على جائزة الكيمياء اليوم الأربعاء، لتطويرهم مجهرا إلكترونيا يساعد على تبسيط وتحسين تصوير الجزيئات الحيوية، ما يمهد لآفاق جديدة في الكيمياء الحيوية.

وبحسب ما نشرت وكالة “الأناضول”، تقاسم جائزة نوبل في الطب العلماء الأمريكيون جيفري هول، ومايكل روسباش، ومايكل يونج، بفضل إنجازاتهم في الكشف عن طريقة عمل الساعة البيولوجية في الجسم البشري.

وهذه الساعة هي ما تدفعنا إلى النوم ليلا، وتؤثر أيضا على مزاجنا العام، ومستويات الهرمون، ودرجة حرارة الجسم، والتمثيل الغذائي. ويساعدنا إيقاع الساعة البيولوجية في التكيف مع حركة الأرض، وتُحدث تغييرات كبيرة في السلوك وطريقة عمل أجسامنا.

من جانب آخر، فاز بجائزة نوبل للفيزياء ثلاثة علماء أمريكيين، هم رينير ويس، وكيب ثورن، وباري باريش، تكريما لبحوثهم بشأن موجات الجاذبية. العلماء الثلاثة هم أعضاء في مراصد “ليجو” ـ “فيرجو”، وهي مجموعة مراصد علمية أمريكية أوروبية يعود إليها الفضل في تحقيق هذا الإنجاز العلمي.

وتمكن هؤلاء العلماء من رصد “تموجات في “الزمكان” (الزمان المكاني)، المعروفة باسم “موجات الجاذبية”، وهذه الموجات سبق أن استشرفها العالم الفيزيائي ألبرت أينشتاين (1879 ـ 1955) قبل قرن من الزمان، لكن لم يسبق رؤيتها مباشرة.

ولعب الفيزيائيون الثلاثة دورا رائدا في مرصد الموجات بالتداخل الليزري، أو ما يعرف بمشروع “ليجو”، الذي سجل أول ملاحظة تاريخية لموجات الجاذبية في شتنبر 2015.

أما جائزة نوبل للكيمياء، فقد نالها كل من السويسري جاك ديبوشيه، والأمريكي يواكيم فرانك، والبريطاني ريتشارد هينردسون، تقديرا لتطويرهم مجهرا إلكترونيا يمهد لآفاق جديدة في الكيمياء الحيوية.

وذكرت لجنة نوبل أن المجهر يسهل ويحسن تصوير الجزيئات الحيوية، وبفضله بات بإمكان الباحثين التوصل إلى صورة بالأبعاد الثلاثة للجزيئات الحيوية. وأضافت اللجنة أن التقنية التي كانت متوافرة من قبل لم تكن تتيح تصوير الجزيئات الحيوية على نحو شامل ودقيق، إلا أن تقنية “المجهر الإلكتروني” (نسبة للإلكترون وليس للإلكترونات) التي تعمل بتقنية التبريد، غيرت هذا الأمر.

ويسمح المجهر الإلكتروني بدراسة عينات بيولوجية من دون المساس بخصائصها، كما هو الحال عند استخدام الملونات أو حزم الإلكترون المنبعثة من أشعة “إكس”، وللحصول على أفضل صورة ممكنة كثيرا ما يعتمد الباحثون على استخدام الملونات أو الأملاح التي تؤثر في الوقت نفسه على عمليات المراقبة.

ويتم تسليم جوائز نوبل التي ارتفعت قيمتها هذا العام إلى 9 ملايين كرون (حوالي 1.1 مليون دولار لكل جائزة)، في حفل يقام بالعاصمة السويدية ستوكهولم، في العاشر من دجنبر المقبل.

اترك تعليقا