السلطات تشن حربا على المهيجات الجنسية بإنزكان
تــاريـخ النــشر : 2017/07/26 | مصنفة في أخبار محلية | لا تعليقات

بعدما لم يتردد أربابها في إعلان “السيبة” والخروج بنشاطهم من السر إلى العلن، بتعليق لافتات كبيرة على أبوابها وخوض حملات إشهارية تضليلية، بادرت عمالة إنزكان أيت ملول، العاصمة التجارية لسوس، في خطوة مطلوبة على الصعيد الوطني، إلى إعلان الحرب على محلات الدجل والشعوذة بالمدينة، التي تناثرت كالفطر خارج أي سند قانوني أو وازع أخلاقي.

وأسفرت الحملة، التي بادر بها القسم الاقتصادي والاجتماعي، بتوجيه من عبد الحميد الشنوري، عامل الإقليم، إلى غاية أول أمس (الأربعاء)، عن إغلاق عدد من تلك المحلات، وتحرير محاضر مخالفات للمتورطين، بعد تعريضهم لعمليات تفتيش ومراقبة، بينت أن محلاتهم نبتت في غفلة من السلطة، إذ تفتقر لأي تراخيص ولا يستند وجودها على أي قانون، كما لا يتوفر الممارسون فيها على أي مؤهلات علمية.

وانطلقت الحملة رسميا، حسب “الصباح”، التي أوردت هذا الخبر، من ساحة السعادة، التي تشكل امتدادا لوسط المدينة، الذي يعد أكبر منطقة تجارية بجهة سوس ماسة، وبدأت بمحل تعلو بابه “بلاكة” كبيرة باللونين الأخضر والأصفر، فيها “مركز الراقي والحجام للرقية الشرعية والحجامة الإسلامية والأعشاب الطبيعية”.

ولم تخف مصادر “الصباح”، أن اللجنة التابعة لعمالة إنزكان، كانت مفاجأتها كبيرة حينما وجدت “الخطر” مجسدا وماثلا أمام أعينها في ردهات “المركز”، إذ وجدت أن الحجامة، التي تتميز بطابعها الجراحي، تمارس بدون أدنى احتياطات وظروف تعقيم، تقي الزبناء من الإصابة بالعدوى وتناقل الأمراض والتعرض للبكتيريا والجراثيم.

ولم تقف ممارسات المحلات المستهدفة إلى حد الآن، والتي تدعي ظاهريا العلاج الروحاني بكتاب الله والتراتيل الروحانية، عند ذلك، بل تم العثور في بعضها على مستحضرات دوائية وشبه صيدلية، جاءت من مصدر مجهول عبر قناة التهريب، أبرزها حبوب “دردك” الشهيرة، التي تروج وسط الباحثات عن أرداف ومؤخرات كبيرة، ومحاليل للتجميل والتسمين ونفخ الأثداء.

اترك تعليقا