تارودانت: احتجاج ضد الحكرة والتهميش وتضامن مع حراك الريف..
تــاريـخ النــشر : 2017/06/17 | مصنفة في جهويات | لا تعليقات

شهدت ساحة 20 غشت بمدينة تارودانت مساء الإثنين 12 يونيو 2017، وقفة احتجاجية سلمية ضمت حشدا من ساكنة مدينة تارودانت، اضافة إلى محتجين قادمين من جماعات ودوائر الإقليم المختلفة كأولاد تايمة، وذلك تضامنا مع حراك الريف وضد الحكرة والتهميش..

الوقفة الإحتجاجية الرودانية كانت تضم اطيافا سياسية متنوعة وهيئات حقوقية ومناضلي الحركة الأمازيغية وهيئات المجتمع المدني..، الكل منسجم ويغني على وتر واحد فهي وقفة الرودانيين جميعهم، لم تتبناها أية جهة معينة بل تركت لتكون صوتا واحدا وأوحد لكل الرودانيين.

وما أن اجتمع المحتجون ذكورا واناثا حتى تعالت أصوات الشباب باللغة العربية وباللغة الامازيغية أيضا، بشعارات ضد الحكرة والتهميش والرشوة والمحسوبية والصفقات المشبوهة ونهب ثروات الإقليم والاعتقالات التعسفية وقمع الحريات..

كما تم ترديد شعارات تتحدث عن التعليم ونهب المال العام..، نورد بعضها: “الجماهير الرودانية، الجماهير السوسية كتقول لا لا، ولا للمهزلة، ولا لهذه الحالة” ـ “يا للعار يا للعار ! هذا تعليم طبقي ولاد الشعب فالزناقي والبديل الحقيقي تعليم شعبي ديموقراطي” ـ “عاش الشعب، أولاد الشعب ماشي أوباش” ـ “شكون اللي سرق المال العام؟ هي كلمة مفهومة، وهي كلمة صريحة وعلاش شدوك فالمعتقل، حيث اختارتي طريق النضال، ولا تراجع ولا استسلام المعركة إلى الأمام” ـ “ويا المخزن حذاري..كلنا الزفزافي”..

وطالب المحتجون بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، والحق في الصحة العمومية والتعليم العمومي، والحق في الشغل وقضاء نزيه ووطن يتسع للجميع..

اختتمت الوقفة التي دامت حوالي ساعتين بكلمة القاها أحد المحتجين لخص فيها مطالب الساكنة وتحت شعار “مستمرين وما مفكينش” أعلن عن استمرار الوقفات الإحتجاجية نهاية كل أسبوع في نفس المكان والتوقيت طيلة شهر رمضان، وبعد عيد الفطر سيتم تحديد زمن ومكان الوقفات الذي سيعلن عنه في الوقت المناسب.

الوقفة كانت عفوية والدليل على ذلك أن الكلمة وتوجيه الخطاب لم يكونا بالترتيب أو اتفاق مسبق، ففي الوقت الذي ينتظر فيه بعض الشباب القاء كلمتهم، يأتي شخص آخر ويحمل مكبر الصوت ويتحدث..كما أن الوقفة لم تختم ببيان مكتوب محدد المطالب يقرأ على المحتجين كما هو متعارف عليه بل كلمة مرتجلة صحيح أنها تجسد مطالب الساكنة، ولو قدمت بشكل أنقح لكان أفضل وأحسن.

فاطمة بوريسا

اترك تعليقا