حركة انتقالية تثير حيرة الأساتذة والوزارة تلتزم الصمت
تــاريـخ النــشر : 2017/05/29 | مصنفة في أخبار وطنية, تربية وتعليم | لا تعليقات

كشفت وزارة التربية الوطنية ليلة أمس عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية والتي طبلت لها في بلاغ رسمي باعتبارها ستكون تاريخية وغير مسبوقة بسبب نسبة الاستجابة الكبيرة لطلبات الأساتذة والأستاذات.

إلا أن فرحة المستفيدين لم يكتب لها أن تكتمل بسبب الغموض الذي لف المقاربة الجديدة التي اعتمدها حصاد في تدبير الحركة لهذه السنة، حيث تم الاكتفاء فقط بإعلان المديريات الإقليمية التي سينتقل إليها المستفيد دون تحديد مؤسسة التعيين الجديد، وهو الأمر الذي أثار حيرة المتتبعين وجعل الفرحة غير مكتملة.

فوفقا لمصادر نقابية، فإن الحركة الوطنية تعتبر فقط مرحلة أولى هذه المرة، حيث سينضاف إلى هؤلاء المستفيدين أولائك الذين ستلبى طلباتهم خلال الحركة الجهوية، وبعدها ستأتي الحركة المحلية وفيها سيتم ترتيب “المتأهلين” من الحركة الوطنية والجهوية وفقا للاستحقاق، ليشرع في توزيعهم على المؤسسات التعليمية المطلوبة.

الإشكال المطروح الآن هو في حالة ما إذا تم تعيين المستفيد في مؤسسة لم يطلبها داخل المديرية التي انتقل إليها، أو إذا ما امتلأت المناصب الشاغرة داخل المديرية وبقي فائض في الأساتذة، فهل سيتم إرجاع المستفيد إلى منصبه السابق بعدما زفت له الوزارة خبر الانتقال المأمول؟

كل هذه الأسئلة وغيرها تظل حاليا عالقة بدون جواب وذلك في غياب أي توضيح من الوزارة الوصية والتي فاجأت حتى النقابات بهذا “الاختراع” الجديد.

أخبارنا المغربية_سناء الوردي

اترك تعليقا