باحث يعدد مناقب الفنان المغربي محمد “الدمسيري”
تــاريـخ النــشر : 2017/11/15 | مصنفة في الاولى | لا تعليقات

قال محمد مستاوي، الكاتب والباحث في الثقافة الأمازيغية، إن الفنان الحاج محمد الدمسيري، يعتبر “خريج الجامعة الشعبية، حيث شارك الناس معاناتهم وهمومهم”، مضيفا أنه “فنان كبير من الصعب أن نجد مثله”.

وأكد مستاوي، في تصريح صجفي، بمناسبة ذكرى وفاة الحاج الدمسيري، أن الدمسيري “تخرج من جامعة المعاناة، فقد كان يرعى الغنم ويبيع الخضر في السوق، وعايش هموم الناس، وهو ما جعله حين يتحدث وينظم القصائد يحاكي همومهم ويعبر عن طموحاتهم”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن “ألبنسير”، تخرج من “الجامعة الشعبية ويُدَرس فيها حتى مات”، مشيرا إلى أن المرحوم كانت له “قصائد قوية كقصيدة “أكورن” التي أدت إلى سجنه”، وتابع “كان قويا في كلماته وأدائه الفني الغزير”.

“لقد تحدث عن كل المواضيع، فلم يترك أي موضوع دون أن ينظم فيه بإبداع وتميز قل نظيره”، يقول مستاوي، مردفا “لقد تحدث عن الحب عن الدين والسياسة والهجرة، الفقر والفوارق الطبقية وغيرها من المواضيع”.

وشدد المتحدث ذاته، على ضرورة العناية بالموروث الذي تركه “ألبنسير”، قائلا: “إنه موروث غني وغزير عملت على جمع بعضه في كتاب، لكن لابد من النبش والبحث في هذا الإنتاج الفني الراقي الذي تركه الدمسيري”، ودعا “وزارة الثقافة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية للقيام بدورها في هذا الجانب، والعمل على إعطاء هذا الفنان المكانة التي يستحقها”.

محمد الطالبي

اترك تعليقا