المالوكي يدون.. حين تغمس الاقلام المأجورة في محبرة المغالطة والبهتان
تــاريـخ النــشر : 2017/07/14 | مصنفة في وجهة نظر | لا تعليقات

دون صالح المالوكي، رئيس الجماعة الترابية لأكادير، على حائطه الفايسبوكي عبارات موجهة لجهات تعمل على تسويد منجزات المجلس الجماعي للمدينة حيث تسائل مستغربا: “أليس من مهنية الصحافة أن تذكر الإيجابيات والسلبيات؟ أليس من المهنية أن تسمع للرأي الآخر؟” واستدرك قائلا: “لكن لا ينتظر الخير إلا من أهله”.

وأضاف المالوكي في تدوينته قائلا: “لاشك أن هناك أقلام صحفية تحترم نفسها تكتب بموضوعية وتنتقد بموضوعية، وهناك أخرى متخصصة في التحامل وقلب الحقائق، وخصوصا عندما نقترب من استحقاق انتخابي حيث تركب الحمى بعض الجهات فتحرك سمفونية البهتان، لكن هيهات، أنسي هؤلاء أن الشعب المغربي ذكي يرى ويسمع؟.

واسترسل رئيس المجلس الجماعي لأكادير في تعداد منجزاته قائلا: “ألم يعلم الصحفي النزيه ما أنجزه المجلس الجديد في بضعة اشهر: 1.آلاف الأمتار من التزفيت والتبليط في الأحياء، 2. طفرة متقدمة في التزين والصباغة والمساحات الخضراء، 3. اعتناء مشهود بشاطئ المدينة واستعادة اللواء الأزرق للسنة الثانية، 4. تدابير في قسم التعمير أزاحت كثيرا من المشاكل السابقة، 5. دعم للثقافة وأهلها غير مسبوق، 6. مبادرات اجتماعية نوعية يشهد بها المنصفون في مجالات الرياضة والصحة العمومية وغيرها، وأخيرا وليس آخرا برنامج الجماعة الواعد الذي ستظهر نتائجه قريبا.

وختم المالوكي متحديا من وصفهم بالمناوئين: “إننا دخلنا التدبير بقيم سنظل متشبثين بها، نعرف قدراتنا ونعرف اكراهاتنا، نقدر ما يقوم به الآخرون، نتعاون معهم، لا نقبل ذل التحامل والبهتان، بيننا وبين المناوئين إرادة الشعب وتقديره الحر الديمقراطي”.

يشار إلى أن جريدة يملكها “نيني” شنت منذ سنوات، حرب أخبار زائفة على حزب المصباح، ولا تفتؤ تذكر أي إيجابيات للمجالس التي تسير من قبل أعضاءه، وذلك في توجه ممنهج، يتماهى مع جيوب الفساد التي لا رغبة لها في الإصلاح بأساليب لا تروق لمالك المنشور، هذا فيما يمعن مراسلي المنشور في السير وفق خط تحرير يتحامل على الهيئات، الشيء الذي أفقد الجريدة مصداقيتها لدى القراء، وتحديدا فيما يتعلق بالقصاصات المرتبطة بالمؤسسة السياسية المذكورة.

نور الدين بوهيا

اترك تعليقا