سوفيتيل: خدمات سياحية بطعم مغربي وذوق الموروث الثقافي الشعبي
تــاريـخ النــشر : 2017/10/17 | مصنفة في مال وأعمال | لا تعليقات

دخلت إحدى المؤسسات التي تتواجد بمدينة اكادير، “سوفيتيل”، في تدبيرها تحت إشراف إداري جديد اعتمد على مقاربة ووضع استراتجية بغية الارتقاء بجودة الخدمات، وذلك وفق دراسة للسوق، لتسويق الخدمات المتعلقة بفضاءات المؤسسة سواء تعلق الأمر بغرف الايواء أو المطعمة أو التنشيط الترفيهي، غايته التعريف بالموروث الثقافي والانفتاح على مختلف الثقافات والفنون الشعبية بمختلف أطيافها وتشكيلتها وتجليتها.

وهذا الذي دفع بالمسئولين إلى سن سياسة سياحية تقوم على التواصل والاتصال خاصة بزبناء المؤسسة الذين يفدون رفقة أسرهم وعائلتهم في جو عائلي حميمي بعيدا عن الصخب والضجيج والسهر المرهق، حيث وقف الفريق الصحفي في حفل نظم على هامش الدورة 12 لمهرجان التسامح، على إحدى تلك اللحظات الحميمية العائلية والتي كانت في مستوى يليق بقيمنا وسلوكنا الحضاري الأصيل.

فلاحظنا ألوانا من الفنون الأمازيغية والشعبية والأجنبية مع تقاسم من الأغنية المغربية العصرية ،فكان هذا الطبق الفني التراثي الغنائي مناسبة للأسر وللعائلات سواء منها التي تقيم في ذات المؤسسة أم التي جاءت لأجل تناول وجبة العشاء مع الاستماع بالطبق الفني بشكل مباشر. مما جعل من الحضور التفاعل و الانسجام مع الايقاعات والرقصات الشعبية، وهي مبادرة حسب تصريح، مدير المؤسسة، على انها فكرة سيعمل بمعية فريقه جاهدا حتى تسترجع إشعاعها وجودة خدماتها، وذلك من خلال ربطها بمختلف العروض الجديدة والتي ستستحضر فيها كل المناسبات الدينية والوطنية لإقامتها داخل الفندق، بطقوسها وعادتها التي تستمد من الموروث ومن التاريخ و من الثقافة الشعبية، وذلك من أجل ترسيخها وضمان استمراريتها.

كل هذا وغيره، سينكب الجميع إدارة وموارد بشرية، في سبيل التطور والتقدم لمرافق المؤسسة وخدماتها، خاصة وأنها بدأت تستقبل شخصيات وازنة في عالم السياسة والأعمال والمال. فباتت المعلمة المعمارية، مكانا مفضلا لتلك الشخصيات بحكم عاملي الجودة والبساطة في المرفق والخدمة.

وللإشارة، فالمعلمة العمرانية المبنية والمشيدة وفق الخصوصية المغربية الصرفة من أقواس ومنمنمات وأشكال هندسية غاية في الروعة.

محمد بوسعيد

اترك تعليقا